25/10/2025
حين يأتي الزبون ليبيع قطعةً من ذهبه،
الجميع يراها مجرّد سبيكة أو خاتم أو سلسلة…
لكنها في الحقيقة فصلٌ من حياةٍ إنتهى، أو بابٌ لحياةٍ جديدة يُفتح.
قد تكون تلك القطعة مهراً لبداية،
أو هديةً من أمٍ لابنتها في يوم فرحها،
أو ذكرى لحبيبٍ غاب،
أو إرثًا تركته الوالدة واحتفظ به الأبناء حبًّا ووفاءً.
أحيانًا يبيعها صاحبها ليفي دينًا،
أو ليعالج مريضًا،
أو ليسند بيتًا تعب من الأيام،
وأحيانًا فقط… ليتنفّس من ضيقٍ أثقل صدره.
نحن في الظاهر نشتري ذهبًا،
لكن في الحقيقة نلامس أرواحًا وأقدارًا وقصصًا مكتوبة بدموعٍ وابتسامات.
كل قطعة من هذا “الكسر” تحمل بين طياتها حكايةً لا تُروى،
وبين وزنها وبريقها… تختبئ لحظاتٌ من الحياة لا تُقدّر بثمن.
عوّضكم الله خيراً.