23/04/2026
واش منصف بلخياط باغي يشري المغرب كامل؟ 🇲🇦
السؤال باين مستفز شوية… ولكن فالحقيقة، هو مدخل مهم باش نفهمو واحد التحول كبير كايوقع فطريقة الاستثمار فالمغرب اليوم.
فوسط سوق كيتبدل بسرعة، كيبان اسم منصف بلخياط بقوة، ماشي غير حيث كيشري شركات، ولكن حيث كيبني نموذج جديد ديال “رجل الأعمال المستثمر” اللي ماكيكتفيش بمشروع واحد، بل كيبني منظومة كاملة كتخدم مع بعضها. ومن هنا بدا النقاش: واش هاد التوسع غير طموح عادي… ولا استراتيجية غادي تبدل قواعد اللعبة كاملة؟
إلى شفنا غير لائحة الشركات والعلامات اللي دازت تحت مجموعة Dislog Group، غادي نحسو أن الموضوع كبير: قهوة ذهب، Venezia Ice، Mr Bricolage، Flormar، Franprix، Monoprix، BeautyForYou… لائحة طويلة كتعطي انطباع بلي كاين توسع سريع وربما “هجومي”.
ولكن فاش كنحيدو العاطفة ونشوفو بعين تحليلية، كنلقاو أن هادشي ماشي عشوائي نهائياً.
بلخياط ماكيشريش الشركات باش يجمع الأسماء… بل كيبني إيكوسيستيم متكامل. الفكرة بسيطة ولكن قوية: يتحكم فكل مرحلة من المسار ديال المنتوج. من التصنيع، للتوزيع، حتى لنقطة البيع. يعني السلعة كتخرج من مصنع تابع ليه، كتمشي عبر شبكة لوجيستيك ديالو، وكتتوصل لرفوف متاجر عندو نفسو. هاد النموذج كيخلي التحكم فالجودة، الثمن، والتجربة ديال الزبون كاملين فإيد وحدة.
هاد النوع من التفكير ماشي جديد عالمياً، ولكن جديد نسبياً فالمغرب، اللي تعود على شركات خدامة بشكل منفصل، وكل وحدة كتدير جزء صغير من السلسلة.
الأكثر إثارة هو الطريقة اللي كيتعامل بها مع الملكية. بزاف ديال رجال الأعمال كيعتابرو الاحتفاظ بـ100% من الشركة هو الأمان. بلخياط دار العكس تماماً. فتح الباب لصناديق استثمار دولية بحال EBRD، وجلب سيولة كبيرة، ماشي باش يربح بسرعة، ولكن باش يكبر أكثر.
القاعدة اللي كيتحرك بها واضحة:
الأهم ماشي شحال كاتملك… ولكن شحال كاتخلق من قيمة.
هاد الفلوس اللي كتدخل، كترجع تتستثمر فاقتناء شركات جديدة، توسيع النشاط، وبناء شبكة أقوى. وهنا كنشوفو عقلية قريبة من الشركات العالمية الكبرى، اللي كتكبر بالشراكات والاستثمار، ماشي غير بالملكية الفردية.
وزيد عليها، الطموح للدخول إلى بورصة الدار البيضاء ماشي خطوة مالية فقط، بل تحول فالعقلية. البورصة كتفرض الشفافية، الحكامة، والمحاسبة. يعني الانتقال من “شركة ديال مالك واحد” إلى “مؤسسة كتخضع لقواعد السوق”.
ولكن، وسط هاد الطموح كامل، كيبقى سؤال مهم ومشروع:
إلى ولات مجموعة وحدة كتتحكم فالتصنيع، التوزيع، ونقاط البيع… شنو غادي يكون مصير التاجر الصغير؟ شنو غادي يبقى للمقاولات المتوسطة اللي كتشكل العمود الفقري للاقتصاد المغربي؟
هادشي ماشي هجوم على النجاح، بالعكس. ولكن هو نقاش ضروري حول النموذج الاقتصادي اللي بغينا. واش بغينا سوق فيه لاعبين كبار قادرين ينافسو دولياً، ولو على حساب عدد من الفاعلين الصغار؟
ولا بغينا توازن كيحافظ على التنوع ويعطي الفرصة للجميع؟
فالخلاصة، منصف بلخياط ماشي “كايشري المغرب”… ولكن بلا شك كايحاول يعاود يرسم خريطة الاستثمار فيه.
ويبقى السؤال مفتوح: واش هاد الطريق هي اللي غادي تدفع الاقتصاد لقدّام… ولا خاصها توازن أكثر باش ما نخسروش التنوع اللي كيصنع قوة السوق المغربي؟
#منصف #إقتصاد #المغرب #شركة #خالد #كنو #بلخياط #مؤسسة